Tuesday, February 20, 2018

Interview مقابلة



ألشراع
 19 شباط/فبراير 2018

طبارة وقاطيشة: لبنان بمنأى عن حرب مع اسرائيل والمحاكم الدولية الملجأ الوحيد / تحقيق – فاطمة فصاعي

سفير لبنان الاسبق لدى واشنطن الدكتور رياض طبارة:
– دخلنا في مرحلة الرسائل المتبادلة
– اسرائيل لا تريد التصعيد ولو أرادت ذلك فهي بحاجة الى ضوء اخضر اميركي
– اميركا اليوم عادت بقوة بعكس عهد اوباما الذي كان متردداً
– الغطاء الأمني والسياسي ما يزال موجوداً فوق لبنان
مستشار رئيس حزب ((القوات اللبنانية)) العميد وهبي قاطيشة
– عندما تضع اسرائيل جداراً فاصلاً هذا يعني انها في وضع الدفاع وليس المواجهة
– إسقاط الطائرة الاسرائيلية هو حادثة لحرب طويلة مفتوحة
– الجانب الاسرائيلي غير جاهز لخوض حرب ولا حتى الجانب الإيراني
 مستشار رئيس حزب ((القوات اللبنانية)) العميد وهبي قاطيشة وسفير لبنان الاسبق لدى واشنطن الدكتور رياض طبارة



باشرت اسرائيل ببناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية وسط مخاوف من مواجهة عسكرية اذا وقع التعدي على حدود لبنان البرية والبحرية. وقد شرعت اسرائيل في إقامة الجدار بالقطاع الغربي من الحدود وتحديداً قرب منطقة رأس الناقورة وذلك لمنع حزب الله من احتلال البلدات الحدودية المحتلة من قبل اسرائيل او أسر جنود فيها في حال حصول اي مواجهة جديدة بين الطرفين. إضافة الى ان الجدار سيحمي تلك البلدات من اي صواريخ مضادة للدروع قد تستهدف المنازل القريبة من خط الحدود ومنع الحزب من مراقبة التحركات العسكرية والمدنية هناك.
وبعد ان أبدى لبنان رفضه لهذا الجدار الذي سيقام على جزء من أراضيه، يبدو ان النزاع الاكبر هو على الحدود البحرية، اذ ان لبنان يريد خط الحدود المائية بزاوية تسعين اي بشكل مستقيم من منطقة رأس الناقورة باتجاه المياه الاقتصادية في قبرص. في حين ان اسرائيل ترى ان الخط يجب ان يكون الى الشمال منه بزاوية عشرين، مما يبقي تحت السيطرة الاسرائيلية نحو ألف كيلومتر مربع متنازع عليه مع لبنان تضم حقولاً غازية غنية.
وقد أبدت اسرائيل مخاوفها من ان يؤدي النزاع على الحدود المائية الى قيام حزب الله بإستهداف منصات الغازات الاسرائيلية في البحر المتوسط في حال وقعت اي مواجهة جديدة.
وكان المجلس الاعلى للدفاع في لبنان قد أعلن انه أعطى توجيهاته لمنع اسرائيل من بناء الجدار الفاصل داخل الاراضي اللبنانية. وقال بعد اجتماعه ان الجدار يشكل في حال تشييده اعتداء على الاراضي اللبنانية وسيكون بمثابة خرق واضح لقرار مجلس الامن 1701.
وقد تزامنت هذه المستجدات مع إسقاط المقاتلة الاسرائيلية ((أف 16)) داخل الاراضي الفلسطينية على يد الجيش السوري، الامر الذي أحدث حالة من الارتباك لدى الجيش الاسرائيلي، وأعاد الى الأذهان المخاوف من شن حرب اسرائيلية على المنطقة والذي يعتبر لبنان جزءاً منها.


سفير لبنان الاسبق لدى واشنطن الدكتور رياض طبارة

طبارة
ورداً على هذه الهواجس، فإن سفير لبنان الاسبق لدى واشنطن الدكتور رياض طبارة، اعتبر ان كل ما يجري مرتبط بأحداث المنطقة. ويقول ان هناك توتراً في المنطقة وهذا التوتر بدأ منذ أول السنة تقريباً، بحيث أسقطت الطائرة الروسية ((سوخوي 25)) وحصل توتر جراء ذلك، وصولاً الى إسقاط المقاتلة الاسرائيلية ((أف 16)). لذلك هناك أحداث جديدة في المنطقة والجديد هو عودة اميركا الى المنطقة.
في عهد اوباما انسحب من العراق واضطر ان يعود بخجل اليه عام 2014 بعد ان انسحب منه عام 2011 واضطر ان يدخل الى سورية ولكن بخجل بحيث أفسح المجال اولاً امام ((داعش)) وخصوصاً امام الروس، وخلال هذه المدة ركز الروس أنفسهم في قواعد برية وبحرية وجوية في شمال سورية.
عندما وصل ترامب الى الحكم مع الجنرالات أرادوا العودة الى سورية كي لا تبقى تحت رحمة الروس. دخولهم الى المنطقة بدأ بإعلان اميركي من البيت الابيض ومن وزارة الدفاع بأننا لن نترك سورية وسوف نبقى في العراق وأصدروا استراتيجية الامن القومي في كانون الاول/ديسمبر الماضي اضافة الى إدلائهم بتصريحات مختلفة أظهروا من خلالها ماذا يريدون بعد هذه العودة.
لذا عودتهم تختلف عن عودة اوباما لأنهم عائدون بقوة، في حين ان اوباما عاد متردداً. كما ان فلسفة عودتهم مختلفة، فترامب يقول اميركا اولاً. ولذلك غيّر التحالفات، كان اوباما يقول بأن مصر فيها ديكتاتورية والخليج غير ديموقراطي وانه سوف يشجع في الاتفاق النووي الليبراليين الايرانيين حتى تتحول ايران الى شريك في ضبط الامن في المنطقة. هذا الامر كله تغير والعدو الاكبر في المنطقة بالنسبة لأميركا هو ايران بحيث تعتبر الراعي الاول للإرهاب كما سماها في الاستراتيجية، والهدف هو تحييد ايران في المنطقة واستبدالها بتحالف سنّي يعني بقيادة السعودية ومساندة مصر، طبعاً اضافة الى تركيا ولكن تركيا لديها مشاكل في الشمال.
لذلك أول ما سنشهده هو الضغوطات على سورية. هناك من يعتقد ان الطائرة الروسية التي أنزلت هي رسالة اميركية بأن واشنطن تستطيع ان تفعل ما فعلته في افغانستان مع الاتحاد السوفياتي . لذلك هناك تخوف كبير من بوتين حول هذه العملية، لذا إسقاط الطائرة هو رسالة للروس بإغراقهم في أوحال سورية والاقتصاد الروسي غير قادر على تحمل حرب طويلة وهم يقومون بتهدئة هنا وهناك كي يخففوا من تكاليف الحرب. الضغوطات على ايران بدأت من خلال إلغاء الاتفاق النووي، وهذا الامر صعب لأن اوروبا لا ترضى، علماً انها رضيت بكل الاشياء الاخرى.
يهددون بإيقاف النظام الصاروخي الايراني، فرنسا وافقت وانكلترا تكلمت بهذا الاتجاه. واعتقد ان الهدف الاساسي من الضغط على ايران هو فتح ملفات المنطقة، يريدون ان يجبروا ايران على فتح ملف اليمن والبحرين والعراق ولبنان وسورية بهدف سحب ميليشياتها من هذه المناطق مقابل ازدهار واقتصاد ناجح. في ايران الحكم مقسوم، فروحاني ليس سعيداً بوجود الميليشيات في الخارج. روحاني قال في تصريح مؤخراً ان الاتفاق النووي لن يغيروا فيه جملة ولكن الملفات غير المرتبطة بالاتفاق النووي يحصل فيها كلام.
أتصور ان الهجوم الاسرائيلي الاخير هو من باب الضغط على ايران وروسيا من الداخل. ردة الفعل الايرانية والروسية ليست استسلاماً وسيكون فيها ثمن كبير. الدفاعات الارضية المكثفة بشكل غير مسبوق في تاريخ المنطقة ليست خافية على الروس او الايرانيين. لذلك اعتقد اننا دخلنا في مرحلة من الرسائل المتبادلة، ضغط اميركي بهدف الوصول الى فتح ملفات المنطقة وانسحاب ايران من جهة ومن جهة اخرى مقاومة ايرانية- روسية للوصول الى الثمن المناسب اذا وجد للتجاوب مع الضغوطات الاميركية. لذا سوف نشهد رسائل دبلوماسية من مقاطعة الى عقوبات او مواجهة على الارض.
اما بالنسبة للبنان، فمن حسن الحظ ان دايفيد ساترفيلد كان في لبنان وطمأن ان لبنان بألف خير والغطاء ما زال موجوداً عليه. ولكن لبنان عنده مشاكل اخرى غير الضغوطات وعنده مشكلتان اساسيتان وهما الجدار الاسرائيلي والبلوك التاسع. ساترفيلد قال بأن اميركا ستستخدم نفوذها مع اسرائيل حتى لا يدخل الجدار في مناطق متنازع عليها، واظن ان اميركا سوف تضع ثقلها في هذا المجال. وبالنسبة للبلوك التاسع أبدت اميركا جهوزيتها للتدخل مع اسرائيل كي تزيد نسبة لبنان. لذلك فإن هاتين المشكلتين ليستا بحاجة الى ((هوبرة)) لأن مفتاح الحل موجود وهناك باب مفاوضات. موقف لبنان هو ان كل المربع للبنان وهذا الموقف سليم.
ولكن الى اي مدى الجدار الفاصل والبلوك التاسع يمكن ان يؤدي الى حرب مع اسرائيل؟ يعتبر طبارة ان الحرب غير واردة في الوقت الحاضر لأنها لا تريد منطقة تفقد السيطرة عليها، حتى ان ايران لا اعتقد انها تريد حرباً لأن أسلحتها في لبنان ليست لخوض حرب أهلية. وتبقى المشكلة مع اسرائيل، وظهر مع آخر مواجهة لها انها لا تريد التصعيد. فحتى لو أرادت التصعيد فهي لا يمكنها ان تتخذ قرار حرب او سلم دون العودة الى ضوء أخضر اميركي، هكذا تربوا منذ العام 1973، وخاصة في لبنان. اميركا تعتبر انه طالما ان لبنان يسير معها في مسألة تبييض الأموال وأموال المخدرات، فهذا كل ما يريدونه منه ولذلك هناك غطاء وتحييد للبنان عن مشاكل المنطقة، وأعتقد ان هذا هو هدف الاوروبيين ايضاً. وهذا الغطاء أمني وسياسي، ولا يوجد اي شيء يظهر في المستقبل المنظور الذي سيغير أسباب هذا الغطاء.


مستشار رئيس حزب ((القوات اللبنانية)) العميد وهبي قاطيشة


قاطيشة
وأكد مستشار رئيس حزب ((القوات اللبنانية)) العميد وهبي قاطيشة أن لبنان سيكون بمنأى عن حرب اسرائيلية في الوقت الراهن. ويقول: ((عندما يضعون جداراً فهذا يعني انهم في وضعية دفاع وليس في وضعية هجوم، فلو كان لديهم النية للهجوم براً على لبنان لكانوا تركوا الحدود بلا جدار حتى يقوموا بهجوم على لبنان)). مضيفاً ان ((لبنان على خلاف مع اسرائيل في بعض النقاط ولكن يمكننا ان نحصل على حقنا من خلال مجلس الامن كما حصل مع مصر في طابا)).
وفي ما يتعلق بملف النفط والخلاف مع اسرائيل حوله، أكد قاطيشة بأنه لا تحصل معارك عسكرية على خلافات من هذا النوع، فالمحاكم الدولية هي المرجع للخلافات. حتى الشركات بحد ذاتها لا تعمل في المناطق المتنازع حولها. ((لذا نحن متمسكون بحقنا في هذه البلوكات وبواسطة المحكمة الدولية كل طرف يأخذ حقه)) كما يقول قاطيشة.
ويضع قاطيشة مسألة إسقاط الطائرة الاسرائيلية ((أف 16)) بأنها حادثة لحرب طويلة مفتوحة بين الجانب الاسرائيلي من جهة والجانب الايراني والسوري وحزب الله من جهة اخرى. ويضيف: في الحروب يحصل نوع من المد والجزر, طرف يربح وطرف يخسر والعكس، لكن هذا الامر لا يغير موازين القوى ابداً ولا يغير في المسار الكبير لمصير الحرب ولا يؤدي حتى الى حرب او عمليات عسكرية، انما هي حرب مفتوحة في محطات وكل طرف يختار الوقت المناسب للضربات. فالحرب تحتاج الى طرفين، الجانب الاسرائيلي غير جاهز لخوض الحرب والجانب الايراني ايضاً غير قادر لأنه بعيد عن الساحة ويحارب بواسطة جماعتنا اي حزب الله، وحزب الله لا يمكنه خوض حرب مستمرة ومفتوحة مع العدو.
ويؤكد قاطيشة بأن الولايات المتحدة الاميركية لا يمكنها ان تقرر اي خلاف على الارض والمحكمة الدولية وحدها قادرة على ذلك، اذ ان الدول الكبرى لا يمكنها ان تتدخل في شؤون اي دولة اخرى.

فاطمة فصاعي


Wednesday, January 31, 2018

To make America white again



January 31, 2018


Trump’s misguided drive to ‘make America white again’

Riad Tabbarah| The Daily Star

The hegemony of the White Anglo-Saxon Protestants (the WASPs), later the “non-Hispanic whites,” on the social, economic and political life of the United States lasted some 350 years, beginning with the establishment of the first British colony on the American continent in the early 17th century. 

The “self-evident [truth] that all men are created equal,” found in the Declaration of Independence of 1776, did not include blacks and Indians, or indentured white workers. Practically all the founding fathers owned slaves and fought the Indians to near oblivion.

Throughout this period, Americans fought to keep America white. The Naturalization Act of 1790, passed by Congress only three years after the adoption of the Constitution, restricted citizenship to “free white persons” of “good moral character,” who have resided in the United States for two years (it was revised in 1795 and 1798 mainly to increase the residency requirement, eventually to 14 years).

The gold rush of 1848 in California, followed by the railroad boom beginning in 1862, resulted in a massive migration to the west of the United States, which included Chinese laborers. So in 1892, as a result of the popular perception of a “Yellow Peril,” Congress passed the “Chinese Exclusion Act” of 1882 which banned the immigration of ethnic Chinese to the United States.
For the Japanese, a “gentleman’s agreement” was informally agreed between the U.S. president and the Japanese government in 1907, which annulled a previous treaty between the two countries that assured the free migration of Japanese to the United States. According to the new agreement, the Japanese government would not issue passports to its citizens who intended to migrate to the United States.

The Immigration Act of 1924 was the first to limit the overall number of migrants coming into the United States. It traced the countries of national origins of the existing population as per the 1890 Census and assigned quotas of 2 percent to each country. This made the overwhelming majority of those eligible for immigration British and Western European. But just to make sure, it effectively banned the immigration of people of Asian lineage.

This Act remained in effect until 1965. Thus, from 1790 until 1965, the main purpose of immigration policy after independence was to ensure that the population of the United States remained overwhelmingly white, that is, of Western European stock. This policy was quite successful.
The Immigration and Naturalization Act of 1965 helped change all this. It gave up the quota system and replaced it with one that favored the reunification of families and attracting skilled workers needed by the United States. The reunification, referred to sometimes as “chain migration,” favored the non-Europeans and was cumulative.

Thus, a relative who was brought in under the new rule could, after receiving the citizenship papers, bring in members of his or her family and so on. Add to this the fact that the differential natural increase also favored non-Europeans, as was the naturalization of most of the illegal migrants, the percent of the white population fell sharply after 1965.

While until the 1950s, the proportion of “non-Hispanic White” population never went much below 90 percent of total U.S. population, it has fallen to 60 percent at present.

Trump’s immigration policy has its roots, therefore, in American history. It is in essence a continuation of policies since independence interrupted by the immigration law of 1965 and related events. Trump has promised to deport all undocumented Latinos, including the children under the DACA program, and to build a wall and additional security at the southern border to make sure they won’t come back.

He signed several Exclusion Act type executive orders banning persons from some Muslim majority countries from coming to the United States that were thrown out in Federal Courts, but one has now reached the U.S. Supreme Court for decision. He has strongly favored the abolition of “chain migration” and any other type of migration that favors poor non-European countries (such as the diversity visa lottery). The recent statement he made at a migration meeting with Senators demeaning migrants from Haiti and El Salvador and from “s ?hole” African countries, while advocating migration from Norway, summarizes his desire to go back to pre-1965.

But times have changed and here lies the difference. While the Exclusion Act was passed to keep the status quo of an overwhelmingly white America, the proposed new measures are aimed at reversing the trend in an America that has already become largely multiethnic. In other words, while the Exclusion Act of 1882 was enacted to “keep America white,” the new measures are designed to “make America white again.”

But can America be made white again? Extremely unlikely. The reason is that, aside from immigration, the natural increase of the white population is negative while that of all other groups is positive, generally above 1 percent. Ethnic projections of the U.S. population by the Pew Research Center indicate that, even if immigration of all other than non-Hispanic whites was cut in half today, the date at which the white population will fall below 50 percent will be postponed by one or two decades at most. The U.S. Bureau of the Census predicts that the percentage of the “non-Hispanic white” population will continue to decline, falling below 50 percent in about 25 years.

This is indeed the rational underpinning of the heated debate on immigration going on in the U.S. Congress, which lead to the recent government shutdown, a contentious debate which is likely to continue for some time. It is the struggle between nativism and globalism; between a desperate resistance to cultural change and the irreversible march of multiculturalism, which has divided Americans and is destabilizing the American political system.

Riad Tabbarah is a former ambassador of Lebanon to the United States.
https://www.dailystar.com.lb/Opinion/Commentary/2018/Jan-31/436177-trumps-misguided-drive-to-make-america-white-again.ashx

Friday, January 12, 2018

Lebanese Family




Jan. 12, 2018

Lebanese family becoming a burden, not a safety net


The other day, I saw on television a middle-aged Syrian woman who had just lost her family to a terrorist attack. She was crying hysterically. “And now ...” she managed to exclaim, “Who’s going to take care of me in my old age!”

For this woman, like many Middle Eastern women, the family was her only social safety net, and that net suddenly vanished. It makes one think how different is Western or Northern Europe in this respect and how, the safety net of the traditional family, was replaced, minus love and affection, by an elaborate and reliable system of old-age pension. Lebanon, as usual, is a peculiar case: The traditional family, as a social safety net, is rapidly fading away and is being replaced, if only partially, by remittances, while the government is debating, ad infinitum, the establishment of a comprehensive system of old-age pension.

Yet, the Lebanese population has been aging for some time, at least since the 1970s, as couples began to produce fewer children, and people continued to live progressively longer. United Nations data show that the average age of a resident Lebanese has risen from less than 19 years in 1970 to 29 years at present. The population aged 65 years and over (the “old” by definition), represents the fastest growing age group in the population and will be so for a long time to come. While in 1970, there were eight times more children under 15 years of age than old people, it is expected that, by 2040, the number of older people will surpass that of children, and the gap between the two groups will continue to widen thereafter. Most important, at least for planning an old age pension scheme, the growth in the numbers of old resident Lebanese is expected to accelerate considerably after the end of this decade. Thus, while the number of the elderly grew annually by 3.5 percent between 2010 and 2020, it is expected to grow by 8.5 percent annually during the 20 years succeeding 2020.

A number of factors are changing the traditional family. One of these is emigration. Traditionally, emigration affected mostly males of marriageable ages, leaving a gap between the sexes at these ages. A demographic measure of this gap takes into account the typical difference in age between men and women at first marriage in computing what demographers call the “availability of mate ratio,” which presumable measures the availability of marriageable males to females. In Lebanon this translates into a ratio of around eight males to 10 females which, added to other economic and social considerations, has resulted in a high-celibacy rates among Lebanese women. At present, it is estimated that more than 20 percent of women aged 45-49 years are never married, as against 10 percent of men. What has eased this situation lately, is the fact that single Lebanese women have, in the past couple of decades, begun themselves to emigrate, in search of work abroad, in the Gulf and other destinations.

Another factor affecting the traditional Lebanese family is the increasing rate of divorce. Since 1970, the percent of divorced persons among the population 15 years and over has risen considerably for both sexes. Yet, there are at present approximately twice as many divorced women than divorced men. The reason is that divorced men generally remarry much more often than divorced women.
Widowhood remained fairly stable at about 6 percent of the population for 15 years and over since 1970. So did the gap between male and female rates. There are approximately five times more widows than widowers in Lebanon. This ratio is even higher in most other Arab countries. One reason is that women live two to three years longer than men, but the main reason, here again, is that widowed men remarry much more often than widowed women.

Finally, the intensive emigration of the young has also had a major effect on the traditional family. A large number of older couples live alone because their children have migrated. Some of those who are in financial need do receive material support from their children or other relatives abroad in the form of remittances. Lebanon received last year some $8 billion from Lebanese working abroad. This of course helps since it goes in large part to those left behind who are generally with modest means. But that does not change the fact that it is an additional factor in changing the role of the family from safety net to economic burden.

These factors have not only shrunk the average size of household, (from 5.4 in 1970 to less than four at present), they have, more importantly, resulted in an ever-increasing proportion of one and two persons households, which constitutes at present as much as a quarter of the total. These households are typically composed of older couples whose children are living abroad, or of never-marrieds, divorced or widowed persons, mostly women. A 2009 survey by the Central Administration of Statistics showed, for example, that the heads of single person households were 59 percent women.

The decline in fertility, intensive emigration of the young and the aging of the Lebanese population, which has begun in earnest, are changing the structure of demand for services in the country. One of the more important of these changes is that arising from the oncoming rapid increase in the older age group, accompanied by a diminishing capacity of the family to contain it. This is creating, among other things, a rapidly increasing need for old-people’s homes, which already are overcrowded, and where the waiting period for admission sometimes exceeds the expectation of life of the elderly requesting entry; and this in spite of the mushrooming of unsupervised and inadequate institutions trying to fill the gap.

This situation urgently requires a comprehensive policy for the aged, based on a serious demographic and actuarial study that takes into account the rapidly increasing future growth of demand. Spontaneous financial measures by the government, irrespective of the goodwill behind them, are bound to face bankruptcy before long because of the coming rapid acceleration in the growth of the elderly group in Lebanese society.

Riad Tabbarah is the author of the book “Lebanon: Development and Human Problems by the Numbers,” (in Arabic) from which much of the information for this article is taken and documented.


A version of this article appeared in the print edition of The Daily Star on January 12, 2018, on page 7.

Friday, December 22, 2017

مقابلة مع الشراع 21. 12. 2017



سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة: ترامب جدي جداً في استراتيجيته لتحييد إيران / حوار فاطمة فصاعي
by مجلة الشراع · December 21, 2017


سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة: ترامب جدي جداً في استراتيجيته لتحييد إيران / حوار فاطمة فصاعي
*خطوة ترامب جاءت لأسباب داخلية بعد ان تراجعت شعبيته إلى 32%
*قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ((مائع)) وضبابي
*ما زال لدى العرب أسلحة لاستخدامها
*النفاق الأميركي أصبح أكثر من العادي وأميركا خارجة عن القانون
*ترامب يريد تأسيس ائتلاف جديد ليحل مكان إيران
*سنشهد نوعاً من الحرب الباردة بين روسيا والصين وأميركا
*ماكرون يتعلم على حسابنا وما زال في مرحلة عدم وضوح الفكر
*سوتشي أخطر على سورية من جنيف
*الأسد لن يتنحى إلا إذا حصل ضغط روسي
*الحرب الأهلية في اليمن ستزيد والفوضى ستعم أكثر
alshiraa.com/2017/12/21/


السفير رياض طبارة متحدثا الى الزميلة فاطمة فصاعي


يعتبر سفير لبنان السابق لدى واشنطن الدكتور رياض طبارة بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس لن يكون نهائياً في ظل وجود مجتمع دولي، مشيراً إلى ان هذه الخطوة التي اتخذها ترامب جاءت لأسباب تتعلق بسياسة أميركا الداخلية بعد ان تراجعت شعبيته بنسبة 32%.
وحذر طبارة من وقوع حرب باردة بين روسيا والصين وأميركا في ظل اتباع أميركا استراتيجية أمنية جديدة، ووجود نية لدى ترامب بتأسيس ائتلاف جديد يحل مكان إيران، أما الوضع في اليمن فهو يتجه نحو الأسوأ، بحسب طبارة، وفي سورية فإن الأسد لن يتنحى إلا إذا حصل ضغط روسي.
ومن جهة أخرى، أبدى طبارة اطمئنانه بالنسبة للوضع الأمني في لبنان بما ان هناك غطاء أمنياً دولياً عليه.
وفي ما يلي نص الحوار:
# يبدو ان المشهد الاقليمي تتسارع فيه الأمور شيئاً فشيئاً بسبب ما استجدّ عليه من أحداث في كافة الدول؟
– طبعاً الاحداث تتسارع ومنها إندحار ((داعش)) في سورية والعراق وان كان بشكل غير نهائي لأنه يولّد منظمات أخرى، ولكن خفض التوتر في المنطقتين يجب أن يتعامل معه المرء بطريقة جديدة. وصولاً إلى تصريح ترامب عن القدس الذي خلق مشكلة جديدة طغت على بعض الأمور التي قد تكون أهم منها، إضافة إلى محاولة تحييد هذه المسألة من خلال اجتماع مجلس الأمن الذي أدى إلى تعقيد الامور في الفيتو، إذ ماذا ستعمل السلطة الفلسطينية أو الجامعة الأميركية تجاه الفيتو الأميركي.
كما ان أميركا أنتجت استراتيجية أمنية جديدة وفيها انقلاب على الماضي، كيف سيطبق القرار على القدس، كل هذه التساؤلات لا يمكن الاجابة عنها في الوقت الحاضر، وكلها أصبحت متداخلة مع بعضها البعض، علينا أن نفصل كل هذه الأمور في المنطقة لمعرفة كيف تتجه الأمور، لأن المسألة لم تعد محصورة بالحرب على ((داعش)) لا بل ان هناك أموراً متداخلة وعلينا أن نفككها عن بعضها لنرى إلى أين ستصل في النهاية بعد كل هذه التغيرات.



الرئيس الامريكي دونالد ترامب وخلفه نائبه مايك بينس يعلن القدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها 6 كانون اول 2017




القدس – عاصمة فلسطين



# فلنبدأ إذاً بآخر الاحداث التي طرأت وهي إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل؟
– كلام ترامب عن القدس لم يكن واضحاً برأيي وان كانت ردة الفعل عليه واضحة. السبب في ذلك يعود إلى انه قام بهذه الخطوة لأسباب داخلية وليس لأسباب خارجية، تراجعت شعبيته إلى 32% وهي الشعبية الأقل لرئيس أميركي في تاريخ أميركا كلها، وحاول أن يدعمها بأمر ما خاصة ان الأمور بدأت تنهار من بين يديه. فهو لم يتخذ قراراً خلال سنة واحدة، ولكن قد يصدر شيئاً على مستوى الضرائب كي يقدم خطوة في سجل إنجازاته.
خسر معركة كبيرة في الاباما، لأول مرة الاباما من 25 سنة تنتخب ديموقراطياً، الجمهوري كان غير مرغوب به، حقيقة هذه المنطقة الجمهورية انقلبت على ترامب وهذا الأمر لا يصدق.
إضافة إلى تحقيقات مولر التي تضيق الخناق ليس فقط على إدارة ترامب، إنما على عائلته ومنها ابنته وصهره، لذلك جاء إعلان القدس عاصمة لإسرائيل خطوة لدعم موقعه داخل الادارة الأميركية.
ترامب يعتبر ان هذا القرار اتخذ في الكونغرس عام 1990، القرار حينها أخذ على أساس انه لن يطبق. وعندما اتصلت كل الدول العربية بشكل مكثف بالكونغرس واعترضت على هذا القرار، كان التأكيد بأن في هذا القرار هناك بند يمكن لرئيس الجمهورية من خلاله أن يؤجل تطبيقه لأسباب أمنية.
جاء ترامب وخالف هذه العملية بعد ان رفض ثلاثة رؤساء جمهورية قبله هذا القرار.
ترامب اتخذ هذا القرار ضد مستشاريه لأنهم حاولوا منعه ولكن دون جدوى. ومن الملاحظ بأن القرار فيه أشياء متعارضة، يقول انه يريد نقل السفارة إلى القدس ولكن في مكان ما يقول انه لم يحدد حدود القدس، وعندما سئلت مستشاره القومي ان كانت القدس تشمل القدس الشرقية، قالت بأننا لم نحدد حتى الآن أي قدس نتكلم عنها، فكيف يريد نقل سفارته إلى القدس دون أن يحدد أي قدس.
وفي مكان آخر يقول بأن الأمور الخلافية ستترك للجهتين خلال التفاوض، كيف ستترك وهو يقول انها عاصمة إسرائيل.
والملاحظ انه ترك الباب مفتوحاً، ولأول مرة يعترف بالدولتين أي أعطاهم حل الدولتين. نلاحظ ان تصريحه مرتبك بعض الشيء، والقرار الذي اتخذه ((مائع)).
والسؤال الذي يطرح كيف سيطبق هذا القرار بما انه ضبابي؟
مثلاً إذا جاء أحد لزيارة القدس هل يمكن لنتنياهو أن يأخذه إلى الأقصى أو القدس الشرقية.
أتصور انه في النهاية سيطبق القرار بالشكل ((المائع)) الذي صدر فيه ويبقى الحل النهائي للمفاوضات، والقرار لن يكون نهائياً.
# هل سينجح في خطوته هذه؟
– حتى لو كان القرار نهائياً على المستوى الأميركي فهو غير نهائي على المستوى الدولي.
قصة فلسطين هي قصة مجتمع دولي، يقول ترامب في خطابه ان إسرائيل هي دولة ذات سيادة يمكن لها أن تقرر أين تكون العاصمة.
لبنان دولة ذات سيادة فهل يمكن أن تقرر ان واشنطن هي عاصمتنا، فهو يقرر عاصمة لبلد ثانٍ، برأيي القرار ضبابي وبانتظار كيف سيطبق على الأرض.
ولا ننسى ان قرارات الأمم المتحدة تمنع ومنها القرار 2334 الذي ينص على ان هناك قدسين قدس للعرب وأخرى لليهود، ردة فعل العرب أو الاسلام كانت غير عنيفة وليست بحجم المشكلة.
ففي المنطقة هناك مشاكل أخرى غير القدس إذ ان هناك دولاً عربية تعتبر ان لديها مشكلة مع إيران، وأميركا تواجه إيران بشكل قوي وتساند الدول العربية التي هي ضد إيران، فهل من مصلحة الدول العربية معاداة أميركا وان تخسر هذه المعركة قبل أن نعرف كيف سيطبق هذا القرار.
على الرغم من كل ما يقال، فإن القرارات التي صدرت عن القمة العربية أو منظمة العمل الاسلامي كانت بدايتها معقولة، والعرب ما يزال لديهم سلاح في هذه العملية.
ولكن النفاق الأميركي هو أكثر من العادي ووصل إلى حدود جديدة، عندما تقول نيكي هيلي بأن هذا التصويت هو إهانة لأميركا ولن ننساها بعد ان قالت 14 دولة لا لهذا القرار ولم توافق عليه سوى أميركا، فهل الـ14 دولة على خطأ في تصويتها بـ((لا)) على هذا القرار؟
أميركا هي الخارجة عن القانون وليس الدول الباقية هي الخارجة عن القانون.
يمكن أن يتم أخذ إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية وهذا ما تخشاه إسرائيل، وإذا صدر حكم جنائي ضدها فسيكون له تبعاته الكبيرة. لذلك لدى العرب أسلحة بين أيديهم، فالعرب لديهم المزيد من الأسلحة التي لم يستخدموها وترامب لم يقل تماماً ما يعنيه من القرار الذي اتخذه.



السفير رياض طبارة


# إذن هناك علامات استفهام؟
– علامات استفهام نعم، ولنر إلى أي مدى سيتمادى في تطبيق هذا القرار الضبابي وكيف ستتعامل الدول العربية معه من خلال الأسلحة التي بقيت بيدها.
# ماذا عن الاستراتيجية التي طرحها ترامب بالأمس وما رأيك بها؟
– الاستراتيجية الأمنية الجديدة تختلف عن استراتيجية اوباما ولكنها تختلف عن استراتيجية ترامب ايضاً.
هناك مواجهة بين روسيا والصين، مع روسيا مواجهة بقوة عسكرية ومع الصين مواجهة اقتصادية. الاستراتيجية تتألف من أربعة بنود:
البند الاول: حماية اميركا.
البند الثاني: ازدهار اميركا.
البند الثالث: مبدأ السلام بالقوة او القوة التي توصل الى السلام.
البند الرابع: مواجهة الدول التي تريد ان تأخذ من حصة اميركا في العالم، اي ايران وروسيا والصين.
وترامب جدي جداً في قضية ايران لأنه يريد تحييدها في المنطقة وتأسيس ائتلاف جديد تدخل فيه مصر والسعودية والخليج وتركيا ليحل مكان ايران على الارض.
ويريد ان يجبر ايران على فتح ملفات المنطقة مثل سورية، العراق، اليمن، البحرين ولبنان.
مع الروس يقول بأنه يجب ان يواجههم, علماً انه كان يحب بوتين ويعتبره صديقاً، ومنذ يومين اتصل بوتين به وشكره بعد ان تمكنت الاستخبارات الاميركية من كشف مجموعة تريد ان تفجر في بطرسبرغ في روسيا، وهو في الوقت نفسه يريد ان يواجههم في الشرق الاوسط، كيف يمكن لهذا ان يترجم لا أعلم.
فهناك جو سائد في اميركا، وهذا الجو ليس جو ترامب، انما جو مساعديه الجنرالات الثلاثة، الذين يعتبرون ان انسحاب اميركا من العالم غير مقبول كما كان في عهد اوباما.
لذلك فإن مواجهة ايران ستكمل وتتكثف وسنرى شيئاً من الحرب الباردة بين روسيا واميركا والصين التي شاهدناها خلال ايام الاتحاد السوفياتي.
# ترامب يعتبر في خطاب له ان سياسات اميركا السابقة أدت الى سيطرة ((داعش)) على مناطق واسعة في الشرق الاوسط؟
– هذا الكلام صحيح لأن اوباما انسحب من العالم، فعندما انسحب الاميركيون من العراق عام 2011 كان لدى ((داعش)) 500 مقاتل وبعدها اصبح ((داعش)) في سورية والـ500 مقاتل اصبحوا 500 الف مقاتل، لذلك هناك اعتراف ضمني من قبل اوباما انه أخطأ بهذه الخطوة.
مجلة الشراع 25 كانون اول 2017 العدد 1829
# الى اين تتجه العلاقة بين كوريا الشمالية واميركا، خاصة ان البيت الابيض أعلن بأن كوريا تبحث عن سبل لقتل مليون اميركي باستخدام السلاح النووي؟
– كوريا قصة مختلفة، وفي مسألتها يُلام اوباما ايضاً لأنه لم يقم بما يكفي لضبط البرنامج النووي الكوري حتى وصلنا الى حالة شبه ميؤوسة. السياسة كانت في ان يطلب من الروس ومن الصين الضغط على كوريا للمجيء الى المفاوضات التي ستنتهي بضبط البرنامج النووي الصاروخي الكوري الشمالي. اي ان يحصل معها كما حصل مع ايران. الصينيون تجاوبوا معه الى حد ما حيث أوقفوا التصدير والاستيراد الى كوريا.
# الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال بأن حسم الحرب على ((داعش)) في سورية سيتم في شباط/ فبراير المقبل؟
– أنا لست من المعجبين بماكرون ابداً، في كلامه عن سورية وفي أول تصريح قاله هو ان الاسد لم يقتل الفرنسيين ولذلك يمكننا ان نتعامل معه.
وبعدها وفي تصريح آخر قال: لا يمكن للأسد ان يكون رئيساً لسورية. وبالأمس قال بأنه يمكنه ان يبقى في سورية ولكن فليحاكمه شعبه. أعتقد ان ماكرون يتعلم على حسابنا ومؤخراً ظهرت شعبيته لأن الفرنسيين يحبون تراث وآثار فرنسا العظيمة وهو يشتغل على هذا الوتر.
فعندما بدأ يتنقل بين الدول مثل بريطانيا واميركا وألمانيا، ارتفعت شعبيته ووصلت الى 50%، ماكرون ما يزال في مرحلة عدم وضوح الفكر في ما يسمى بالسياسة الخارجية، لنر الى أين سيصل، ولكن لا أعتقد ان عليه ان يحل مكان اميركا.
يمكن لفرنسا ان تكون رأس حربة ولكن القرار النهائي ليس لها.
# بعد ((جنيف)) و((سوتشي)) اين يتجه الوضع السوري؟
– في الوقت الحالي النظام السوري لا يريد ان يفاوض لأنه يعتبر نفسه رابحاً والروس يساعدونه، ((سوتشي)) مهمة لأن الروس يريدون لها ان تنجح. فهل سيضع الروس ضغوطاً على سورية، ((سوتشي)) أخطر على سورية من جنيف.
بعض المعارضة السورية يخشى الذهاب الى ((سوتشي))، أعتقد ان الفشل غير مقبول. واذا تم اعتماد ((جنيف)) معنى ذلك انه سيتنحى. وفي هذه الحالة هل سيتنحى؟ وأنا أعتقد انه لن يتنحى إلا اذا حصل ضغط روسي جدي جداً.
# بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وتمدد الحوثيين، الى اين يتجه الوضع في اليمن؟
– لم يتغير شيء إلا موازين القوى على الارض، ايران مثلها مثل غيرها لن تنتهي الأمور بالنسبة لها إلا اذا حصل اتفاق اميركي – ايراني بعيداً عن اي تدخل سياسي او عسكري.
الحرب الأهلية سوف تزيد والفوضى ستعم أكثر، والحل النهائي غير واضح لأن الاميركيين والروس لم يتفقوا بعد على حلحلة مشاكل المنطقة.
# كيف تصف الوضع في لبنان في ظل ((المعمعة)) التي تحصل على الصعيد الاقليمي، هل نحن أمام حرب اسرائيلية على لبنان؟
– لبنان مرّ بأزمة خطيرة جداً عندما قدم الحريري استقالته لأن هذه الأزمة كانت ستصل الى حد المواجهة بين السعودية وايران على ارض لبنان، ولبنان لا يتحمل، ولبنان عليه غطاء أمني وسياسي.
وعندما لاح هذا الخطر بحصول حرب أهلية في لبنان تحركت الدنيا كلها، بحيث أصبح الرئيس الفرنسي في السعودية ووزير خارجية فرنسا ذهب الى السعودية، والانكليز طلعوا بـ((فرمان)) وكأن لبنان هو قنبلة ذرية ستنفجر.
لذا هناك غطاء أمني وقوي جداً وعندما جاء الخطر تحركت الدول خلال 24 ساعة للحفاظ عليه، طالما ان الغطاء الأمني موجود.

سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة: ترامب جدي جداً في استراتيجيته لتحييد إيران / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 25 كانون اول 2017 – العدد 1829